15 أبريل 2012 - 19:30

ذكرت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية، اليوم، أن رجل الدين الأردني الفلسطيني الأصل، "عمر محمود عثمان" المعروف بـ"أبو قتادة"، أثار استنفاراً أمنياً بعد اجرائه اتصالات هاتفية من منزله في لندن بإرهابيين.

ابنا: ذكرت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية، اليوم، أن رجل الدين الأردني الفلسطيني الأصل، "عمر محمود عثمان" المعروف بـ"أبو قتادة"، أثار استنفاراً أمنياً بعد اجرائه اتصالات هاتفية من منزله في لندن بإرهابيين.

وقالت الصحيفة إن "أبو قتادة تحادث هاتفياً مع أبو محمد الطحاوي المسجون في الأردن بتهمة التآمر لمهاجمة السفارتين الأميركية والإسرائيلية في العاصمة عمان، كما تعتقد أجهزة الأمن البريطانية أنه اتصل أيضاً بالرجل الثاني في تنظيم القاعدة الشاعر محمد الزهيري، الذي يكتب الأغاني التي تشيد بالجهاد وأسامة بن لادن والقابع وراء القضبان أيضاً بسبب تحريضه على الكراهية".

واضافت الصحيفة أنه "تم كشف النقاب عن أن أبو قتادة كان يتحدث مع الطحاوي في محاولة لمعرفة امكانية اسقاط التهم الموجهة ضده في الأردن إذا ما جرت اعادته إلى هناك، لكن الأخير نصحه بعدم العودة".

ونسبت الصحيفة إلى وزيرة داخلية الظل في حكومة حزب العمال المعارض، "إيفيت كوبر"، قولها إن "الوضع خطير للغاية، وتحتاج وزيرة الداخلية (تريزا ماي) للإمساك بقوة وبصورة عاجلة بقضية أبو قتادة".

وفي سياق متصل، كشفت تقارير صحافية، الأسبوع الماضي، أن وزيرة الداخلية اتصلت برئيس الوزراء الأردني، "عون الخصاونة"، لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق تسليم أبو قتادة إلى وطنه ليواجه اتهامات بالإرهاب.

وكانت محكمة الاستئناف الخاصة بقضايا الهجرة قد قضت، في شباط/فبراير الماصي، بإخلاء سبيل أبو قتادة (52 عاماً) من السجن حيث امضى 6 سنوات، بعدما منعت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تسليمه إلى الأردن، كما قررت الإفراج عنه بكفالة وضمن شروط صارمة، بما في ذلك حظره من التجول 22 ساعة في اليوم، وعدم السماح له بمغادرة منزله لمدة أقصاها ساعة واحدة مرتين في اليوم، ومنعه من الصلاة في المسجد، وإصدار أي بيان، والالتقاء بأشخاص محددين من قبل وزارة الداخلية، وتقييد استخدامه للهاتف المحمول أو الإنترنت.

وذكرت الصحيفة أن هذه القيود يمكن أن تخفف اعتباراً من يوم غد إذا ما تمكن محامو أبو قتادة من تقديم طلب ناجح للسلطات القضائية البريطانية.

...............

انتهي/212